هَــذَيــَــــــــــان..
هَجرتُها منذ أخر وقفاتي هناك..حيث الأشياء التي تُشبِهَنَي..حيث مراتع التلعثم،حدائق البرائة،غابة الجنون،سهول النضج و أنهار العشق و أضرحة المحبين التي مازالت ضاربةً في أحضاني بقوتها الصاخبةِ التي تنعش كل أجزائي..فبالحب جِئـتُ و له عِشتٌ و من أجله سأفنى..
هجرتُ السطور و الكلمات و حملني الحرف معه رحلةً لا تمل و لا تكل.. أفتش عنه مع الأخر مكملاً جماليته..أيا يكن هذا الأخر..لا أعلم متى مواعيدي معه..أتعلثم مازلت ان سألني أحدا متى يراني من جديد متصالحة معه..لا أخشى الرقص معه على نغمات الماجدة..فكلماتي ككلماتها مع نزار..وليدة اللحظة لا تعلم متى بُثت فيها الروح و لا متى سيشهدُ العالم اول صرخاتها..أجهل تاريخ عودتي القادمة اليها..حروفي كبيروت..تغضب مني..تأخذني في حضنها شغف عاشقين و ماأن أستنشق الصعداء أعود لحياتي في بقعة بعيدة..لا اعود لها إلا بحزنٍ او وقوفٍ على أطلال الحاضر..ماأقسى أجحاف المحبين على كراسي اللقاء الاول..
هَجرتُها لفترةٍ ظننت فيها انني لن أُفرق ان عدت من جديد اليها هل سأتذكر فلسفة أنطوان في النقاط..هل سأذكر جمالية زغيب في فنون الإسقاطات..هل سأميز بين التاء المربوطة و المفتوحة كما فندها بيار..لكني مشتاقةٌ اليها وحسب..تماماً كمن تضطره الحرب ان يهجر مدينته المدمرة..نعم حروفي الأخيرة كانت كمدينة مدمرةٍ فهجرتُها..و اليوم أعود اليها..لكني لا افتش عن المدينة و حسب..افتش عن ساكِنيها..كعاشق مهاجر عَتق دمعته بشوقه لحبيبته حيناً و بطينة أرضه حيناً أخر..
كل المهاجرين ان سألتهم متى العودة يتلعثمون..يجهلون متى العودة للوطن كجهلهم متى يعودون لتراب..التراب هو الوطن..الحرف هو الوطن..
لم أعلم ان عودتي ستكون اليوم..مطاري هذا المساء..كل ماأذكره اني أدرت المسجلة على مقطوعة ريتشارد كلايدرمان..أزحت البردة على رقصات نسمات أخر المساء..فتحت جهازي المحمول..و انهالت أناملي كقبلاتٍ على أزرارِ جهازي..منذ زمن لم أكتب بهذا الصخب..بهذا الإندفاع..كلما على رِتم الموسيقى زادت قبلاتي و كلما هدأ رتمها حن شغف قبلاتي..أنا كماءٍ سدَ طريقه فجأةً صخرةً حبست ثورته من خلفها..و بصلواته لرب زاحت هذه الصخرة فندفع يميناً و شمالاً..بعنفوانه..بشفافيته و بصدقه..ماأجمل ان تهجر الحرف وقتاً لتعود اليه و كُلَكَ شغفٌ اليه..ستكتب دون تفكير..دون تنقيح..دون جاجةٍ للوقوف تكراراً..سَتنساب بصخب المجنون و حنية البرائة..يالجنوني..أطرافي ترتجف ان توقفت عن الكتابة..تَذكرتُكَ..
مازلت أرجف ماان اسمع معزوفات كلايدرمان..مازلت اضع هذا التسجيل قبل ملابسي عنما أهم بالسفر..مازلت أضع أحدهما بين ملابسي تحسباً لحرارة الشمس و الأخر أحمله في حقيبة يدي..مازال فضل يغار اذا خاطبني مساءً و انا منتشيةٌ معه..مازلت اتذكر أطرافي الراجفة..انفاسي المتصاعدة..مازلت أذكر قرصات البرد..مازلت أتذكر حرارة الكون من حولي يوم ان رقص أمامي فرحاً بحديثك عني لأصحابك علانيةً ليصمت كل من في المكان محدقين اليَ و بشفاههم أماني و صلوات..
عِشتُ معكَ..و عِشتُ من بَعدكَ..ولم أعش من قبلكَ..
عرفتُ معكَ الأشياء..و جربتُ ذاكرتي معها من بعدكَ..فخانت الذاكرة الأشياء..
أعلم انني ماأنفكيت أعشقكَ..أذكركَ..مازلت أستيقظ كل وقت لأشعر بجلوسك عند اطرافي..بتمتماتك على اذني"أستيقضي ياشمسي"..لكن لماذا اليوم أشتياقي فرحاً..كنت أذكرك فإذا ضاق بي المكان حادثت صديقي فضل و انهرت خوفاً باكياً..كان شوقي اليك يخيفني..نعم كنت اخشاك..كنت أخشى ان استعد لهطولك بين أحضاني فلا تأتي بإبتسامَتك الخجولة..و ماأصعب حال الطفلة مكسورة الخاطر..انسيت ماذا فعلت انت عندما كنت انتظر حافلة الرحلة الصيقية و لم ياتي؟ حملتني على كتفيك و قلت"هيك بتشوفي الجل كلياتو من فوق كتافي"..دائماً اعلم انكَ معي..لي و من اجلي..لذالك مازلت أشعر انك معي..لي و لاجلي..
أتراني عُدت اليوم لسطوري من أجلك؟
قالوا وفاء الأحبة للأحبة دين..وانا عاهدتك انكَ لو ذهبت للقدر يوماً فلن أبوح بشغفي اليكَ الا لحرفنا..ألهذا انا هنا اليوم؟؟
جمال الصبح بدأ يتنفس..عمَان ليست كبيروت..بدأتك في بيروت و بلغ شوقي ذروته في عمَان..اتذكُر ماذا كنت تُسمي عمَان؟
بدأت لبما من اجلكَ..و انتصفت ميقنتاً انه من أجلكَ..وهاأنا انتهي و لا اعلم من بث الروح في حرفي لكَ..
كُثر حولي..من أجلي..لإسعادي..لإنتشالي..لإلتقافي..الا انك مختلف..حتى إسمي بشفاهك مختلف..
"أنَوو" كما كنت تحب أن اناديك..أشتقت اليكَ......
هجرتُ السطور و الكلمات و حملني الحرف معه رحلةً لا تمل و لا تكل.. أفتش عنه مع الأخر مكملاً جماليته..أيا يكن هذا الأخر..لا أعلم متى مواعيدي معه..أتعلثم مازلت ان سألني أحدا متى يراني من جديد متصالحة معه..لا أخشى الرقص معه على نغمات الماجدة..فكلماتي ككلماتها مع نزار..وليدة اللحظة لا تعلم متى بُثت فيها الروح و لا متى سيشهدُ العالم اول صرخاتها..أجهل تاريخ عودتي القادمة اليها..حروفي كبيروت..تغضب مني..تأخذني في حضنها شغف عاشقين و ماأن أستنشق الصعداء أعود لحياتي في بقعة بعيدة..لا اعود لها إلا بحزنٍ او وقوفٍ على أطلال الحاضر..ماأقسى أجحاف المحبين على كراسي اللقاء الاول..
هَجرتُها لفترةٍ ظننت فيها انني لن أُفرق ان عدت من جديد اليها هل سأتذكر فلسفة أنطوان في النقاط..هل سأذكر جمالية زغيب في فنون الإسقاطات..هل سأميز بين التاء المربوطة و المفتوحة كما فندها بيار..لكني مشتاقةٌ اليها وحسب..تماماً كمن تضطره الحرب ان يهجر مدينته المدمرة..نعم حروفي الأخيرة كانت كمدينة مدمرةٍ فهجرتُها..و اليوم أعود اليها..لكني لا افتش عن المدينة و حسب..افتش عن ساكِنيها..كعاشق مهاجر عَتق دمعته بشوقه لحبيبته حيناً و بطينة أرضه حيناً أخر..
كل المهاجرين ان سألتهم متى العودة يتلعثمون..يجهلون متى العودة للوطن كجهلهم متى يعودون لتراب..التراب هو الوطن..الحرف هو الوطن..
لم أعلم ان عودتي ستكون اليوم..مطاري هذا المساء..كل ماأذكره اني أدرت المسجلة على مقطوعة ريتشارد كلايدرمان..أزحت البردة على رقصات نسمات أخر المساء..فتحت جهازي المحمول..و انهالت أناملي كقبلاتٍ على أزرارِ جهازي..منذ زمن لم أكتب بهذا الصخب..بهذا الإندفاع..كلما على رِتم الموسيقى زادت قبلاتي و كلما هدأ رتمها حن شغف قبلاتي..أنا كماءٍ سدَ طريقه فجأةً صخرةً حبست ثورته من خلفها..و بصلواته لرب زاحت هذه الصخرة فندفع يميناً و شمالاً..بعنفوانه..بشفافيته و بصدقه..ماأجمل ان تهجر الحرف وقتاً لتعود اليه و كُلَكَ شغفٌ اليه..ستكتب دون تفكير..دون تنقيح..دون جاجةٍ للوقوف تكراراً..سَتنساب بصخب المجنون و حنية البرائة..يالجنوني..أطرافي ترتجف ان توقفت عن الكتابة..تَذكرتُكَ..
مازلت أرجف ماان اسمع معزوفات كلايدرمان..مازلت اضع هذا التسجيل قبل ملابسي عنما أهم بالسفر..مازلت أضع أحدهما بين ملابسي تحسباً لحرارة الشمس و الأخر أحمله في حقيبة يدي..مازال فضل يغار اذا خاطبني مساءً و انا منتشيةٌ معه..مازلت اتذكر أطرافي الراجفة..انفاسي المتصاعدة..مازلت أذكر قرصات البرد..مازلت أتذكر حرارة الكون من حولي يوم ان رقص أمامي فرحاً بحديثك عني لأصحابك علانيةً ليصمت كل من في المكان محدقين اليَ و بشفاههم أماني و صلوات..
عِشتُ معكَ..و عِشتُ من بَعدكَ..ولم أعش من قبلكَ..
عرفتُ معكَ الأشياء..و جربتُ ذاكرتي معها من بعدكَ..فخانت الذاكرة الأشياء..
أعلم انني ماأنفكيت أعشقكَ..أذكركَ..مازلت أستيقظ كل وقت لأشعر بجلوسك عند اطرافي..بتمتماتك على اذني"أستيقضي ياشمسي"..لكن لماذا اليوم أشتياقي فرحاً..كنت أذكرك فإذا ضاق بي المكان حادثت صديقي فضل و انهرت خوفاً باكياً..كان شوقي اليك يخيفني..نعم كنت اخشاك..كنت أخشى ان استعد لهطولك بين أحضاني فلا تأتي بإبتسامَتك الخجولة..و ماأصعب حال الطفلة مكسورة الخاطر..انسيت ماذا فعلت انت عندما كنت انتظر حافلة الرحلة الصيقية و لم ياتي؟ حملتني على كتفيك و قلت"هيك بتشوفي الجل كلياتو من فوق كتافي"..دائماً اعلم انكَ معي..لي و من اجلي..لذالك مازلت أشعر انك معي..لي و لاجلي..
أتراني عُدت اليوم لسطوري من أجلك؟
قالوا وفاء الأحبة للأحبة دين..وانا عاهدتك انكَ لو ذهبت للقدر يوماً فلن أبوح بشغفي اليكَ الا لحرفنا..ألهذا انا هنا اليوم؟؟
جمال الصبح بدأ يتنفس..عمَان ليست كبيروت..بدأتك في بيروت و بلغ شوقي ذروته في عمَان..اتذكُر ماذا كنت تُسمي عمَان؟
بدأت لبما من اجلكَ..و انتصفت ميقنتاً انه من أجلكَ..وهاأنا انتهي و لا اعلم من بث الروح في حرفي لكَ..
كُثر حولي..من أجلي..لإسعادي..لإنتشالي..لإلتقافي..الا انك مختلف..حتى إسمي بشفاهك مختلف..
"أنَوو" كما كنت تحب أن اناديك..أشتقت اليكَ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق